في الزهد، حج، وعني بعلم القرآن والقراءات والتفسير"وسمع بمصر من الأسيوطي وابن الورد وابن شعبان وغيرهم. وكان له حظ من الفقه والرواية، إلا أن العبادة غلبت عليه، ولا أعلمه حدث [1] ."
العنبري [268 - 344 هـ / 881 - 955 م]
لغوي، مفسر، أديب، من فقهاء الشافعية، من أهل نيسابور. سمع أبا الحسن الحرسي وأحمد بن سلمة وغيرهما، وروى عنه أبو بكر بن عبدوس المفسر، والمشايخ من طبقته. قال في"معجم الأدباء":"كان عالما بالتفسير، لغويا أديبا فاضلا، اعتزل الناس وقعد عن حضور المحافل بضع عشرة سنة، فقال القاضي عبد الحميد بن عبد الرحمن النيسابوري: ذهبت الفوائد من مجلسنا بعد أبي زكريا"وأطال الحاكم في ترتجمته
(1) طبقات المفسرين 2: 375 وجذوة المقتبس 356 وتاريخ علماء الأندلس 2: 190 وبغية الملتمس رقم 1490 ونفح الطيب 2: 631.