تفسيره، ويبدو أنه قد بقي كله أو بعضه في تفسير الطبرى" [1] ."
زيد بن ثابت [11 ق هـ - 45 هـ / 611 - 665 م]
صحابي، من أكابرهم، مقرىء، كان كاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمينه على الوحي وأحد الذين جمعوا القرآن على عهده - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار، وعرضه عليه. وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار. ولد في المدينة ونشأ بمكة. قتل أبوه يوم بغاث وهو ابن ست سنين، وهاجر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن 11 سنة. واجتمع له شرف العلم والصحبة، وأول مشاهده الخندق. وكان عمر وعثمان يستخلفانه على المدينة. وكان ابن عباس - انظر ترجمته - يأتيه إلى بيته للعلم ويقول: العلم يؤتى ولا
(1) التاريخ الكبير للبخاري 2/ 1: 385 وتهذيب الأسماء 1: 200 وتهذيب التهذيب 3: 395 وخلاصة تهذيب الكمال 108 وتذكرة الحفاظ 1: 132 وشذرات الذهب 1: 194 وابن الأثير 5: 459 والمعارف لابن قتيبة 95 وهدية العارفين 1: 376 وكشف الظنون 448 وأعيان الشيعة 32: 372 وطبقات المفسرين للداودي 1: 176 والجرح والتعديل 1: 551 وتاريخ التراث العرابي 2: 24 والأعلام 3: 95 ومعجم المؤلفين 4: 189.