بها. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو إلى غزالة من قرى طوس (لمن قال بالتخفيف) . من كتبه الكثيرة"جواهر القرآن"طبع، و"الوقف والإبتداء"في التفسير، مخطوط، و"ياقوت التأويل في تفسير التنزيل"كبير، قيل: في نحو أربعين مجلدا، وغير ذلك [1] .
القطواني [444 - 506 هـ / 1052 - 1112 م]
مفسر، واعظ، من فقهاء الحنفية، من أهل قطوان، موضع بسمرقند. ذكره السمعاني في الأنساب وأثنى عليه وقال:"كان مفتيا واعظا مفسرا. سقط عن دابته منصرفا من"
(1) المجددون في الإسلام 181 وتبين كذب المفتري 291 ومعجم المطبوعات 1408 وتاريخ فلاسفة الإسلام 67 ووفيات الأعيان 4: 216 وطبقات السبكي 4: 101 وتاريخ الفلسفة في الإسلام 196 واللباب 2: 170 وكنوز الأجداد 272 ومرآة الجنان 3: 177 والأعلام 7: 247 ومعجم المؤلفين 11: 226 والغزالي لكارادفو (ترجمة زعيتر) والمنتظم 9: 168 والنجوم الزاهرة 5: 203 ومفتاح السعادة 2: 191 والأخلاق عند الغزالي لزكي مبارك، والحقيقة في نظر الغزالي لسليمان دنيا، وشذرات الذهب 4: 10 والأنس الجليل 1: 299 ومصادر الدراسة الأدبية 1: 269 وفي حاشيته ثبت بمصادر ومراجع أخرى كثيرة.