فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1688

ثم أظهر مذهب"المخمسة"القائلين بألوهية علي بن أبي طالب، وبأن"سلمان الفارسي، والمقداد، وأبا ذر، وعمارا، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم من قبل الرب"وألف كتبا في هذا وغيره. وله كتاب"تفسير القرآن". توفي بموضع يقال له"كرمي"بقرب شيراز [1] .

ابن حزم [384 - 456 هـ / 994 - 1064 م]

عالم الأندلس في عصره، مؤرخ، محدث، فقيه، مفسر، أديب، أصولي، متكلم، مشارك في علم النحو واللغة والشعر والطب والمنطق والفلسفة، ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبر المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف. وكان شافعي المذهب، ثم أصبح ظاهريا، فاشتهر بمذهبه الظاهري في الفقه، ومؤدى هذا المذهب: أن كل قياس لا يستند إلى القرآن والحديث باطل. وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فأجمع هؤلاء على تضليله

(1) أعيان الشيعة 41: 44 وروضات الجنات 382 ومنهج المقال 225 وكتاب الرجال 188 وابن النديم 1: 192 وهدية العارفين 1: 681 وفهرست الطوسي 91 والأعلام 5: 57 وإيضاح المكنون 1: 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت