والأدب وغير ذلك من علوم الشريعة الإسلامية". خلف آثارا قيمة، منها"محاسن التأويل"في تفسير القرآن الكريم، في 17 مجلدا، حققه محمد بهجة البيطار عضو المجمع العلمي بدمشق، ونشرته دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة [1] ."
الجنيد البغدادي [.. 297 هـ / .. - 910 م]
صوفي، عالم بالدين، أصله من نهاوند، ومولده ونشأه ووفاته ببغداد. تتلمذ على خاله السري السقطي، واجتمع بالحارث المحاسبي، وتفقه على أبي ثور وكان يفتي في حلقته. بلغ منزلة رفيعة بين صوفية عصره، حتى لقب. بسيد الطائفة، وطاووس الفقراء، وشيخ المشايخ، قال السلمي:"هو من أئمة القوم وسادتهم، مقبول على جميع الألسنة". وقال أبو القاسم الكعبي:"ما رأت عيناي مثله، الكتبة يحضرونه لألفاظه، والفلاسفة لدقة معانيه،"
(1) جمال الدين القاسمي وعصره، للأستاذ ظافر القاسمي. وحلية البشر 1: 430 والمذكرات لكرد علي 3: 687 وتراجم أعيان دمشق 118 ومنتخبات التواريخ لدمشق 2: 716 ومعجم المطبوعات 1483 والموسوعة العربية الميسرة، والأعلام 2: 131.