فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 1688

استدعاه السلطان أبو سعيد المريني إلى فاس، وصار من خواصه بها، وأقام على ذلك إلى أن توفي. وصفه ابن خلدون"بكبير مشيخة المغرب، وسيد أهله، شيخ المحدثين الرحالة". وأثنى عليه لسان الدين ابن الخطيب، وابن القاضي في درة الحجال، وابن حجر العسقلاني وغيرهم. له تآليف كثيرة أهمها وأعظمها قيمة علمية رحلته إلى المشرق التي سماها"ملء العيبة فيما جمع بطول الغيبة في الوجهتين الكريمتين إلى مكة وطيبة" [1] .

القلشاني [817 - 890 هـ / 892 - 1485 م]

محمد بن عمر بن محمد بن عبد الله بن خلف الله بن عبد السلام، أبو عبد الله، القلشاني - وقيل: القلجاني:

فقيه مالكي، عارف بالتفسير والنحو، من أهل

(1) الوافي بالوفيات 4: 284 وسلوة الأنفاس 2: 191 وجذوة الاقتباس 180 والدرر الكامنة 4: 229 وبغية الوعاة 1: 199 وذيل العبر 121 وذيل طبقات الحفاظ 97 والديباج المذهب 2: 297 وطبقات المفسرين للداودي 2: 217 وغاية النهاية 2: 219 ومجرة النور 1: 216 ودرة الحجال 2: 96 والنبوغ المغربي 1: 206 وابن رشد لعبد الله كنون، وأزهار الرياض 2: 347 والرسالة المستطرفة 134 والبدر الطالع 2: 234 وفهرس الفهارس 1: 332 ومجلة معهد المخطوطات 5: 31 ومعجم المؤلفين 11: 93 والأعلام 7: 208 ومجلة دعوة الحق عدد 2 س 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت