فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 1688

القاهرة بعد موت المؤيد، واجتمع بمدير المملكة ططر، فأكرمه ووصله بمال جزيل، فاقتنى كتبا كثيرة، ورجع إلى بلاده، فأقام بـ"لارندة"إلى أن توفي. من آثاره"حاشية"على تفسير البيضاوي [1] .

ابن السكيت [186 - 244 هـ / 802 - 858 م]

من أئمة اللغة والأدب. أصله من دورق بالأهواز، ويظن أنه ولد ببغداد. وبها تعلم، ورحل إلى البادية. أدب أبناء العامة ببغداد، ثم أبناء آل طاهر بسامرا، ثم اتصل بالمتوكل الفاسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله لتشيعه. قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم علي خير منك ومن ابنيك. فأمر الأتراك فداسوا بطنه،) وسلوا لسانه، وحمل

(1) إنباء الغمر 3: 453 والضؤ اللامع 10: 282 والفوائد البهية 226 وإيضاح المكنون 1: 142 والشذرات 7: 207 وهدية العارفين 2: 546 والأعلام 9: 254 وبغية الوعاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت