مخلد وأبو زرعة وغيرهم. واستقضي على سمرقند، وألح عليه السلطان حتى ولي، فقضى قضية واحدة، واستعفى فأعفي. قال الخطيب البغدادي:"كان أحد الحفاظ والرحالين، موصوفا بالثقة والزهد والورع، يضرب به المثل في الديانة والحفظ والرزانة، والإجتهاد والعبادة، والزهادة والتقلل". وقال محمد بن إبراهيم الشيرازي:"أظهر علم الآثار بسمرقند، وكان مصنفا كاملا، وفقيها عالما". من كتبه"تفسير القرآن"وغير ذلك [1] .
المسمعي [؟ -؟ هـ /؟ -؟ م]
فقيه إمامي، عارف بالتفسير، من أهل البصرة. من آثاره"الناسخ والمنسوخ من القرآن". ذكره
(1) تذكرة الحفاظ 2: 534 وخلاصة تهذيب الكمال 173 وتهذيب التهذيب 5: 294 والنجوم الزاهرة 3: 22 والعبر 2: 8 وطباقات المفسرين للداودي 1: 235 وشذرات الذهب 2: 130 والرسالة المستطرفة 32 وهدية العارفين 1: 441 والأعلام 4: 230 وتاريخ بغداد 10: 29 والجرح والتعديل 2/ 2/: 99 ودائرة المعارف الإسلامية 2: 159 ومعجم المؤلفين 6: 71 وتاريخ التراث العربي 1: 305 والمختصر في أخبار البشر 2: 49 ومفتاح السعادة 2: 16.