فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1688

ببغداد. وكان حنفيا يميل إلى التشيع."وكان السلطان مسعود يزوره وبنى له رباطا بباب الأزج، وكان هو يعظم السلطان ولا يعظم الخليفة، فلما مات السلطان أهين الغزنوي، فاستشفع إلى الخليفة، فقال: ما يرضى أن يحقن دمه: وكان يتمنى الموت مما لاقى من الذل بعد العز" [1] .

الجامعي [نحو 1070 - 1135 هـ / نحو 1660 - 1723 م]

مفسر، من علماء الشيعة الإمامية. ولي مشيخة الإسلام وبعض الوظائف الشرعية في بلدة خلف آباد. من آثاره"الوجيز في تفسير القرآن العزيز"فرغ من تأليفه في النجف سنة 1118 هـ وطبع في بغداد سنة 1953 (الجزء الأول) [2] .

(1) طبقات المفسرين 1: 398 والنجوم الزاهرة 5: 323 والمنتظم 10: 166 والشذرات 4: 159.

(2) أعلام العرب في العلوم والفنون 3: 137 ومقدمة تفسيره"الوجيز". والأعلام 4: 281.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت