فتقرب به إلى الخلفاء العباسيين، فنادم الراضي والمكتفي والمقتدر، وفي أواخر حياته جفاه الخليفة، فضاقت حاله، وانتقل إلى البصرة، وتوفي بها مستترا. من تصانيفه"الشامل في علم القرآن"لم يتمه [1] .
الشلوبين [... - 640 هـ / ... - 1242 م]
عالم بالتفسير، من فقهاء المالكية، من أهل إشبيلية بالأندلس. رحل إلى المشرق، وحج، وعاد، فمات إثر وصوله في عشر الأربعين وستمائة. قال المقريزي:"ألف كتابا في"الأحكام"وكتابا في"غوامض التأويل"واعتنى بعلم التفسيراعتناء كبيرا" [2] .
(1) الوافي 5: 190 ومعجم الأدباء 19: 109 ولسان الميزان 5: 427 وتاريخ بغداد 3: 427 والنجوم الزاهرة 3: 296 والفهرست 168 ومعجم الشعراء 431 والعبر 2: 241 والشذرات 2: 339 وهدية العارفين 2: 38 وإيضاح المكنون 2: 39 والمنتظم 6: 359 ومرآة الجنان 2: 319 والبداية والنهاية 11: 218 وابن خلكان 4: 356 والأعلام 8: 4 والموسوعة العربية الميسرة 1137.
(2) طبقات المفسرين للداودي 2: 267.