وغيره، وعنه البخاري والترمذي وابن أبي حاتم وآخرون. له"تفسير القرآن" [1] .
ابن عبد الحكم [182 - 268 هـ / 798 - 882 م]
فقيه مصر في عصره، انتهت إليه الرياسة في العلم فيها. كان مالكي المذهب، ولازم الإمام الشافعي، ثم رجع إلى مذهب مالك. وحمل في فتنة القول بخلق القرآن إلى ابن أبي دواد في بغداد، فلم يجبه، فرده إلى مصر. وتوفي بها. من كتبه"أحكام القرآن" [2] .
(1) طبقات المفسرين 2: 156 وخلاصة تهذيب الكمال 293.
(2) طبقات المفسرين للداودي 2: 174 وطبقات الفقهاء لشيرازي 99 وطبقات الشافعية للسبكي 2: 67 وطبقات الشافعية للعبادي 20 وطبقات الشافية لابن هداية الله الحسيني. والوافي 3: 338 وميزان الاعتدال 3: 611 والعبر للذهبي 2: 38 وتذكرة الحفاظ 546 والانتقاء 113 وحسن المحاضرة 1: 124 وغاية النهاية 2: 179 والديباج المذهب 231 وشذرات الذهب 2: 154 ومفتاح السعادة 2: 295 والنجوم الزاهرة 3: 44 ومرآة الجنان 2: 181 ووفيات الأعيان 4: 193 وهدية العارفين 2: 18 والأعلام 7: 94 ومعجم المؤلفين 10: 222 والفهرست لابن النديم 211 وتهذيب التهذيب 9: 260 وخلاصة تهذيب الكمال 294.