العلامة الحلي [648 - 726 هـ / 1250 - 1352 م]
انتهت إليه زعامة الشيعة الإمامية في عصره في المعقول والمنقول والفروع والأصول. ولد في الحلة، وبها أخذ عن كبار العلماء. ثم اشتغل بالتصنيف والتدريس، وكان مجلس تدريسه حافلا يغص بعشرات العلماء الذين أخذوا عنه وتخرجوا به. توفي بالحلة. من كتبه"السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"أو"القول الوجيز ..."أو"التفسير الوجيز ...". منه نسخة من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة البقرة، وهو المجلد الأول. و"نهج الإيمان في تفسير القرآن" [1] .
(1) أعيان الشيعة 24: 277 وتنقيح المقال 1: 314 وروضات الجنات 171 وشعراء الحلة 2: 88 ومنهج المقال 99 والنجوم الزاهرة 9: 267 وأمل الأمل 2: 81 والدرر الكامنة 2: 135 و 158 (ذكره في الحسن والحسين) ولسان الميزان 2: 317 وسماه الحسين، والذريعة 2: 45 وفي أمكنة متعددة، والرجال لابن داود 119 ولؤلؤة البحرين 215 وابن الوردي 2: 279 ومرآة الجنان 4: 276 والبداية والنهاية 14: 125 وذيل دول الإسلام 2: 181 وخلاصة الأقوال في معرفة الرجال 45 وسفينة البحار 1: 734 ودلائل الصدق 1: 322 وهدية العارفين 1: 2840 ومعجم المؤلفين 3: 303 والأعلام 2: 244.