على مذهب الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري. وكان معاصرا لابن النديم صاحب"الفهرست"، وقد ذكره وذكر مصنفاته، وقال"... وله من الكتب في الفقه وغيره ما أنا ذاكره إلى وقتنا هذا ..."ثم سمى له 19 كتابا من بينها كتاب في"تأويل القرآن"ولم يذكر اسمه. وفي"معجم الأدباء"و"بغية الوعاة"و"الشذرات"أن له"تفسير كبير"، قيل: في ستة مجلدات، ولم يذكره البغدادي في هدية العارفين"أو"إيضاح المكنون"ولا حاجي خليفة في"كشف الظنون". كما أغفلت ذكره أكثر المصادر القديمة التي ترجمت لابن طرار. أما الزركلي فقال:"لعله: البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز"وهذا أيضا لم يذكره حاجى خليفة ولا البغدادي ولا ابن النديم [1] "
(1) طبقات المفسرين للداودي 2: 323 وابن خلكان 5: 221 وابن النديم 236 وغاية النهاية 2: 302 وبغية الوعاة 2: 293 والنجوم الزاهرة 4: 201 وإنباه الرواة 3: 296 ونزهة الألباء 329 ومعجم الأدباء 19: 151 وتذكرة الحفاظ 1010 والعبر 3: 47 وتاريخ بغداد 13: 230 والكامل في التاريخ 9: 163 والمنتظم 7: 213 والبداية والنهاية 11: 328 وهدية العارفين 2: 464 ومرآة الجنان 2: 443 والأنساب 129 1: 1051 واللباب 3: 249 والأعلام 8: 169 وتاج العروس 3: 359 (طرار) . ومعجم المؤلفين 12: 302 ومجلة المجمع العلمي العربي 30: 380.