فهرس الكتاب

الصفحة 1322 من 1688

ونزل صعدة سنة 283 هـ، وتقع على طريق الحج بين مكة وصنعاء، وحل بها في عهد الخليفة المعتضد، وبايعه أبو العتاهية وعشائره وبعض قبائل خولان وبني الحارث بن كعب وبني عبد المدان، وخوطب بأمير المؤمنين، وتلقب بالهادي إلى الحق. وفتح نجران، وأقام بها مدة، وقاتل عمال بني العباس إلى أن سقطت صنعاء في يده (سنة 288 هـ) . وامتد ملكه فخطب له بمكة، وضربت السكة باسمه، وتوفي بصعدة. من آثاره"تفسير القرآن"قال صاحب تاريخ التراث العربي:"هذا الكتاب تكملة للكتاب الذي بدأه جده القاسم وعمه محمد. وقد تناول فيه عددا من السور وأكمله من بعده ابناه المرتضى والناصر، ويعتبر هذا الكتاب أساس تفسير عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الزيدي الشرفي (عاش في القرن الحادي عشر الهجري) . وله أيضا"تفسير آية الكرسي" [1] ."

(1) الإكليل 10: 118، 181، 210، والحور العين 196 وتاريخ اليمن للواسعي 21 وتراجم الرجال 41 وابن النديم 244 وهدية العارفين 2: 517 وتاريخ التراث العربي 2: 299 والأعلام 9: 171 ومعجم المؤلفين 13: 191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت