ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت إنه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران .. فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .." [1] ."
(1) السير 443 ودائرة المعارف 5: 248 ومعجم المطبوعات 1914 وتاريخ الجزائر العام 1: 415 والأعلام 9: 281 والجامع الصحيح، مقدمة السالمي، ومعجم المؤلفين 13: 167 ومنجد الأعلام 741 ومعجم أعلام الجزائر: 741.