فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1688

حسن المعتقد، شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرا فضائحهم، مع استبلائهم حينئذ، شديد الحب لله ورسوله، كثير الحياء، ملازما لأشغال الطلبة في العلوم الإسلامية بغير طمع، بل يخدمهم ويعينهم، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم، من يعرف ومن لا يعرف، محبا لمن عرف منه تعظيم الشريعة. وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة، فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات حتى صار في آخر عمره فقيرا، وكان يشتغل في التفسير من بكرة إلى الظهر ..". من كتبه، فتوح الغيب على الكشاف عن قناع الريب"حاشية على الكشاف للزمخشري، في ست مجلدات، مخطوطة، قال في كشف الظنون:"وهي أجل حواش الكشاف"وقال ابن حجر:"وهو شرح حسن، كبير، أجاب عما خالف فيه الزمخشري أهل السنة بأحسن جواب". وله أيضا"تفسير القرآن"لم يكمله [1] .

(1) البدر الطالع 1: 229 والدرر الكامنة 2: 156 وروضات الجنات 224 وطبقات المفسرين للداودي 1: 143 ومفتاح السعادة 2: 101 وتراث العرب العلمي 385 والأعلام 2: 280 ومعجم المؤلفين 4: 53 وبغية الوعاة 2: 522 وهو في الحسن بن محمد، ومثله في شذرات الذهب 6: 137 وهدية العارفين 1: 285 وكشف الظنون 1478 وفهرس المكتبة الأزهرية 1: 315. وعلق مصحح الدرر الكامنة بقوله:"في هامش 1 - إحدى النسخ المخطوطة - بخط السخاوي: هذا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت