فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1688

-صلى الله عليه وسلم - دعا أبي فقال: إن الله، تبارك وتعالى، أمرني أن أقرأ عليك، قال: الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي. قال: فجعل أبي يبكي ...". وقال أبي: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أي آية معك في كتاب الله أعظم؟ فقلت:"الله لا إله إلا هو الحي القيوم" (آل عمران: 2) قال: فضرب صدري وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر". في تاريخ وفاته خلاف بين المؤرخين، قيل سنة 19، وقيل سنة 20، وقيل سنة 23، وقيل سنة 30 وقيل سنة 32 هـ، وقيل قبل مقتل عثمان (35 هـ) بجمعة أو شهر، والأرجح أنه مات سنة 30 هـ، بالمدينة، ذلك أن عثمان بن عفان أمره أن يجمع القرآن، فاشترك في جمعه. وله في الصحيحين وغيرهما 164 حديثا. وكان نحيفا قصيرا أبيض الرأس واللحية. ويعد من كبار المفسرين من الصحابة [1] .

(1) طبقات ابن سعد 3: 498 وانظر فهرسته، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 2: 325 وحلية الأولياء 1: 255 وتهذيب التهذيب 1: 187 وصفة الصفوة 1: 188 وغاية النهاية 1: 31 وأسد الغابة 1: 49 والشذرات 1: 20 و 31 - 32 والاستيعاب 25 ودراسات في التفسير ورجاله 71 والوافي 6: 190 والقرآن والتفسير 91 وتذكرة الحفاظ 16. وسمط اللآلي 494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت