فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1688

وعالمها ومؤرخها، أصله من"بيت جبرين بشرقي حلب، ومولده ووفاته بحلب. قال أبو المحاسن ابن تغري بردي:"كان إماما عالما في الفقه والأصول والعربية والحديث والتفسير، وأفتى ودرس بحلب، وقدم القاهرة غير مرة، إلى أن قال:"وكان يتولى القضاء بالبذل، ويخدم أرباب الدولة بأموال كثيرة، وملخص الكلام: أنه كان عالما غير مشكور السيرة، وكان به صمم خفيف". وولي قضاء طرابلس ثم قضاء حلب، قال السخاوي بعد أن أثنى عليه:"وحمدت سيرته في البلدين"وذكره شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في معجمه وقال:"انفرد برياسة المملكة الحلبية غير مدافع"وقال المقريزي في عقوده:"كان رئيس حلب على الإطلاق، ولم يخلف ببلاد الشام بعده مثله". من آثاره"الطيبة الرائحة في تفسير الفاتحة"قال السخاوي:"انتزعه من تفسير البغوي بزيادات" [1]

(1) البدر الطالع 1: 476 والضوء اللامع 5: 303 والسلوك 4/ 3: 843 والنجوم الزاهرة 15: 479 والأعلام 5: 8 وإعلام النبلاء 5: 224 وهدية العارفي 1: 731 ومجلة المجمع العلمي العربي 16: 184 وكشف الظنون 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت