الثقلين. سكن سمرقند وتوفي بها. قال الذهبي:"روى عن إسماعيل بن محمد النوحي فمن بعده، وله أوهام كثيرة". وقال السمعاني:"كان إماما فاضلا مبرزا متفننا، كتب إلي بالإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته، ولم أدركه بسمرقند حيا، وحدثني عنه جماعة، وقد ذكرته لكثرة تصانيفه، وشيوع ذكره وإن لم يكن إسناده عاليا". له نحو مئة مصنف، منها (( التيسير في التفسير"مخطوط، قال في كشف الظنون:"أوله الحمد لله الذي أنزل القرآن شفاء ... الخ .. ذكر في الخطبة مائة اسم من أسماء القرآن، ثم عرف التفسير والتأويل، ثم شرع في المقصود وفسر الآيات بالقول وبسط في معناها كل البسط، وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن". و"الأكمل الأطول"في تفسير القرآن أيضا، في أربع مجلدات، مخطوط [1] ."
(1) تاج التراجم 47 ومعجم الأدباء 16: 70 وطبقات الداودي 2: 5 وطبقات المفسرين للسيوطي 27 والجواهر المضية 1: 394 والفوائد البهية 149 ومفتاح السعادة 1: 127 والعبر 4: 102 وهدية العارفين 1: 783 ولسان الميزان 4: 327 وكشف الظنون 519 ومرآة الجنان 2: 268 وإيضاح المكنون 1: 117 والأعلام 5: 60.