أبو منصور: إمام في اللغة والأدب، فقيه شافعي، مفسر، من أهل هراة مولدا ووفاة. عني بالفقه أولا، فأخذ عن علماء هراة وبغداد. ثم غلب عليه علم العربية، فرحل في طلبه وقصد القبائل وتوسع في أخبارهم. ووقع في إسار القرامطة، فكان مع فريق من هوازن"يتبعون مساقط الغيث أيام النجيع، ويرجعون إلى أعداد المياه في محاضرهم زمن القيظ، ويتكلمون بطباعهم البدوية، ولا يكاد يوجد في منطقهم لحن أو خطأ فاحش، قال:"فبقيت في أسرهم دهرا طويلا، واستفدت منهم ألفاظا جمة"كما قال في مقدمة كتابه"تهذيب اللغة". من آثاره الأخرى"التقريب في تفسير القرآن"و"فوائد"منقولة من تفسير للمزني مخطوط [1] ."
(1) طبقات المفسرين للداودى 2: 61 وطبقات الشافعية للسبكي 3: 63 وطبقات الشافعية لابن هداية الحسيني 94 ومعجم الأدباء 17: 164 ووفيات الأعيان 4: 334 ونزهة الألباء 221 وبغية الوعاة 1: 19 والوافي بالوفيات 2: 45 وتذكرة الحفاظ 3: 960 واللباب (الأزهري) ومفتاح السعادة 1: 111 وروضات الجنات 175 وشذرات الذهب 3: 72 وهدية العارفين 2: 49 ومرآة الجنان 2: 395 وكشف الظنون 42، و 48، و 465 والنجوم الزاهرة 4: 139 وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة 1: 5 والأعلام 6: 2 والعبر 2: 356 ومقدمة تهذيب اللغة، ودائرة المعارف الإسلامية.