قال الخطيب البغدادي:"جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، من كتبه"جامع البيان في تفسير القرآن"ويعرف بتفسير الطبري، طبع في 30 جزءا، وهو أوسع كتاب وصلنا في التفسير بالمأثور، قال الإمام النووي:"كتاب ابن جرير في التفسير لم يصنف أحد مثله .."وقال أبو حامد الاسفرايني:"لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيرا .." [1] "
(1) تاريخ بغداد 2: - 162 وتذكره الحفاظ 710 وتهذيب الأسماء واللغات 1: 78 وطبقات المفسرين للسيوطي 30 وطبقات المفسرين للداودي 2: 6 - 1 وطبقات القراء للذهبي 1: 213، وطبقات الفقهاء: 76، والمنتظم 6:.17 ومعجم الأدباء 18: 40 وميزان الاعتدال 3: 498 والوافي 2: 284 ووفيات الأعيان 4: 191 والنجوم الزاهرة 3: 205 واللباب 2: 274 ولسان الميزان 5: 100 وغاية النهاية 2: 106 وروضات الجنات 163 والبداية والنهاية 11: 145 والشذرات 2: 260 وفوائد الرضوية 446 وتنقيح المقال 2: 900 وطبقات الشافعية للسبكي 3: 120 والموسوعة العربية الميسرة 1153 والأعلام 6: 69 وهدية العارفين 2: 26 وكنوز الأجداد 117 ومعجم المؤلفين 9: 148 وطبقات العبادي 52 ومقدمة تفسير الطبري لمحمود محمد شاكر. وكشف الظنون 437 والتفسير والمفسرون 1: 205 والمذاهب الإسلامية في تفسير القرآن 85 ومختصر دول الإسلام 1: 147 ومرآة الجنان 2: 261.