وضروب الإيقاع، كان أشهر علماء الدين في عصره. ولد في خان شيخون من أعمال معرة النعمان، وتعلم بحلب وبغداد. وعاد إلى سورية، فولي نقابة الأشراف لعموم ولاية حلب، ثم نقابة أشراف دار الخلافة: النظر على نقباء أشراف عموم ولايات سورية وديار بكر وبغداد والبصرة. ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد، فأكرمه وأغدق عليه وقلده مشيخة المشايخ. ثم وظف (سنة 1300 هـ) للنظارة على أفراد الأمراء من العائلة المالكة. إمتاز بالذكاء والدهاء الخارق، وحظي عند السلطان فكان من كبار ثقاته، ولعب في عهده دورا خطيرا، كما كان له شأن يذكر في سياسة الدولة العثمانية. واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة. ولما خدع السلطان على يد جمعية الاتحاد والترقي، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في"رينكيبو"فمات فيها. من تصانيفه الكثيرة المنسوبة إليه"نفحة الرحمن في تفسير القرآن". [1]
(1) القول الفصل، لحسن حسني الطويراني. ومعجم الشيوخ 2: 144 وأدباء حلب 105 ومعجم المطبوعات 353 والأعلام الشرقية 3: 117 والحركة الأدبية في حلب 113 وفهرس الفهارس 1: 114 وأعلام الأدب والفن 1: 310 والمذكرات 1: 242 ومصادر الدراسة الأدبية 3: 88.