-قال: وأنا وكيع، عن طلحة بن عمرو، عن أبي بردة، قال: كتبت عن أبي كتابًا كثيرًا فقال: ائتني بكتبك، فأتيته بها فغسلها1.
-قال: وأنا وكيع، عن الحكم بن عطية، عن ابن سيرين، قال: إنما ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آبائهم2.
-قال: وحدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، أن مروان دعا زيد بن ثابت وقومًا يكتبون وهو لا يدري فأعلموه، فقال: أتدرون لعل كل شيء حدثتكم به ليس كما حدثتكم؟3.
-قال: وحدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، قال: أتي عبد الله بصحيفة فيها حديث فدعا بماء فمحاها، ثم غسلها، ثم أمر بها فأحرقت ثم قال: أذكر بالله رجلًا يعلمها عند أحد إلا أعلمني به، والله لو أعلم أنها بدير هند لبلغتها, بهذا هلك أهل الكتاب قبلكم حين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون4.
238-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا القاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، سليمان بن حيان، عن سنان البرجمي، عن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه ابن أبي شيبة في المصنف"26444"5/ 315، وأبو خيثمة في العلم"153"ص35، والخطيب في تقييد العلم ص40-41، وفي المطبوعة: طلحة بن عمرو, وهو خطأ, والصواب طلحة بن يحيى, كما هو في المصنف لابن أبي شيبة وغيره.
2 رواه ابن أبي شيبة"26445"5/ 315، وأبو خيثمة في العلم"152"ص35، والخطيب في التقييد ص61.
3 رواه ابن أبي شيبة في المصنف"46446"5/ 315، والدارمي"474"1/ 133-134.
4 رواه ابن أبي شيبة في المصنف"26447"5/ 3415، والدارمي"479"1/ 135. ورواه أيضًا، نحوه"469-477"من طرق عن ابن مسعود نحوه.