الضحاك، قال: يأتي على الناس زمان يكثر فيه الأحاديث حتى يبقى المصحف بغباره لا ينظر فيه.
239-أخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، نا ابن أبي دليم، نا ابن وضاح، نا محمد بن نمير، نا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس, رضي الله عنهما: أنه كان ينهى عن كتابة العلم، وقال: إنما ضل من كان قبلكم بالكتب1.
240-وقرأت على سعيد بن نصر، أن قاسمًا حدثه، قال: حدثنا ابن وضاح، نا ابن نمير، فذكره بإسناده حرفًا بحرف.
241-أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر بن محمد الجمحي، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو يعقوب المروزي، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: كتب إليَّ أهل الكوفة مسائل ألقى فيها ابن عمر، فلقيته فسألته عن الكتاب، ولو علم أن معي كتابًا لكانت الفيصل بيني وبينه2.
242-وحدثنا أحمد بن عبد الله، نا أبي، نا عبد الله بن يونس، نا بقي بن مخلد، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا سفيان بن عيينة، عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير، قال: كنا نختلف في أشياء فنكتبها في كتاب، ثم أتيت بها ابن عمر أسأله عنها خفيًّا، فلو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه3.
243-وأخبرني عبد الرحمن، نا عمر، نا علي بن عبد العزيز، نا حجاج، نا أبو هلال، قال: حدثني حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: كان أبو موسى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في تقييد العلم ص43، والبيهقي في المدخل"736"ص408-409.
وفي المطبوعة: ابن جرير, والصواب ابن جريج كما أثبتناه من المصادر المخرجة للأثر.
2 رواه ابن أبي شيبة في المصنف"26450"315، والرامهرمزي في المحدث الفاصل"364"ص379، والبيهقي في المدخل"737"ص409، والخطيب في تقييد العلم ص43-44، وابن سعد في الطبقات, مختصرًا 6/ 258.
3 انظر ما قبله.