-وأنه قال صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت"1.
وقد ذكرنا هذا المعنى مجودًا في التمهيد.
517-حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: حدثنا رجل من أهل الشام، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: إن من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= المبارك في الزهد"385"ص130، والبكري في الأربعين"23"ص116-117، والقضاعي في مسند الشهاب"334"1/ 219، والطبراني في المعجم الأوسط برقم"1954", والبيهقي في الشعب برقم"4983"، وابن شاهين في الترغيب، حديث برقم"387"ص327، وابن البنا في"الرسالة المغنية في السكوت"برقم"1"ص21، والبغوي في شرح السنة"4129"14/ 318، وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص258، وانظر فيض القدير 6/ 171، والمقاصد الحسنة ص416-417، وكشف الخفاء 2/ 258، وسلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 62-63. وسنده حسن:
فقد رواه عن عبد الله بن لهيعة: سبعة من الثقات: ابن وهب، وابن المبارك، وإسحاق بن عيسى، ويحيى بن إسحاق، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وقتيبة بن سعيد، وحسن بن موسى الأشيب.
وهذا مما يبعد عن ابن لهيعة الاختلاط. انظر الاغتباط ص103.
1 رواه البخاري"5887-6018-6110-6136"، ومسلم"47"، وأبو داود"5154"، والترمذي"2500"، وأحمد 2/ 267-269-433. وابن ماجه"3971"، وعبد الرزاق 11/ 7، والطيالسي"2347"، وابن حبان"506"2/ 259، و"516"2/ 273-274، وابن البنا في السكوت"2-3"ص23-25، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم"40"ص63، و"553"ص260-261، وفي مكارم الأخلاق ص102، وابن منده في الإيمان"298-299-300-301"، والبيهقي في سننه 8/ 164، وأبو نعيم في المستخرج على صحيح مسلم"170-171-172-173"1/ 135، وأبو عوانة 1/ 34، والطبراني في الأوسط"3058"3/ 251، و"8846"8/ 351، وابن المبارك في الزهد"368"ص125، والبغوي في شرح السنة برقم"4121"9/ 162.