-ويروى عن علي بن أبي طالب أنه قال: من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة وعلى القوم عامة، وتجلس قدامه، ولا تشر بيديك ولا تغمز بعينيك، ولا تقل: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلح عليه في السؤال، فإنه بمنزلة النخلة المرطبة، لا يزال يسقط عليك منها شيء1.
-وقالوا: من تمام آلة العالم أن يكون مهيبًا وقورًا بطيء الالتفات قليل الإشارة لا يصخب، ولا يلعب، ولا يجفو، ولا يلغو.
وقد قيل: إن هذا لا يحتاج إليه مع أداء ما لله عليه.
-بلغني أن إسماعيل بن إسحاق قيل له: لو ألفت كتابًا في آداب القضاة؟ فقال: وهل للقاضي أدب غير أدب الإسلام!!!؟ ثم قال: إذا قضى القاضي بالحق فليقعد في مجلسه كيف شاء ويمد رجليه إن شاء.
-وقالوا: الواجب على العالم أن لا يناظر جاهلًا ولا لجوجًا؛ فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوصينا بكم: تمام في فوائده، برقم"93"1/ 150"الروض". والرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم"20-21"ص175-176، وابن أبي حاتم في المقدمة 2/ 12، والحاكم في المستدرك 1/ 88، والبيهقي في المدخل برقم"621"ص368 ثم قال ص369:"وأبو هارون وإن كان ضعيفًا، فرواية أبي نضرة له شاهدة"اهـ.
ورواه من طريق أبي خالد مولى ابن الصباح، عن أبي سعيد: الرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم"23"ص176، لكن في سنده: يحيى الحماني: قال أحمد: كان يكذب جهارًا. انظر الميزان 3/ 295-296.
ورواه من طريق عبد الله بن زحر، عن ليث، عن شهر، عن أبي سعيد: الخطيب في الجامع برقم"360"1/ 305-306 وليث ومن دونه ضعفاء.
وفي الباب عن:
1-جابر: رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل برقم"24"ص176-177، وفيه رواد: اختلط بأخرة. وفيه رجل لم يسم.
2-أبي هريرة: رواه ابن ماجه"248"، والخطيب في جامعه برقم"815"1/ 553-554، وفي سنده إسماعيل بن مسلم: اتفقوا على ضعفه.
1 سبق برقم"503".