الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"يكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع فأبعده الله".
قيل: يا رسول الله أفلا نقتلهم؟ قال:"لا ما صلوا"1.
597-حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو الفتح نصر بن المغيرة البخاري، قال: قال سفيان بن عيينة، قال أبو حازم، وجدت الدنيا شيئين.... فتكلم بكلام طويل ذكره ابن أبي خيثمة. قال سفيان: فقال الزهري: إنه جاري مات كنت أرى أن هذه عنده، فقال أبو حازم: لو كنت غنيًّا لعرفتني، إن العلماء كانوا يفرون من السلطان ويطلبهم، وإنهم اليوم يأتون أبواب السلطان والسلطان يفر منهم2.
598-حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا أحمد بن إبراهيم الحداد، حدثنا زكريا بن يحيى السجزي، حدثنا عبد الله بن محمد بن هانئ النحوي, حدثنا الحكم بن سنان, قال: حدثنا أيوب السختياني، قال: قال لي أبو قلابة: يا أبا أيوب احفظ عني ثلاث خصال؛ إياك وأبواب السلطان، وإياك ومجالسة أصحاب الأهواء، والزم سوقك، فإن الغنى من العافية3.
599-حدثنا أحمد بن سعيد بن بشر، قال: حدثنا ابن أبي دليم، قال:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه مسلم برقم"1854"3/ 1480-1481. وأبو داود برقم"4760-4761"4/ 242.
والترمذي برقم"2265"4/ 529، وأحمد في المسند 6/ 295-302-305-321، واللالكائي في أصول الاعتقاد رقم"1523"4/ 823.
2 رواه ابن المبارك في الزهد برقم"632"، والبيهقي في المدخل برقم"562"ص341-342، وأبو نعيم في الحلية 3/ 233-247 من طرق عنه. وانظر سنن الدارمي برقم"646"1/ 162-163 عن وهب بن منبه نحوه. وكذا البيهقي في المدخل"560"ص340، وأبو نعيم في الحلية 2/ 92.
3 روى نحوه بالنهي عن مجالسة أهل الأهواء الدارمي"391"1/ 120، وبرقم"100"1/ 58-59 بسياق أتم, ورواه برقم"302"1/ 102 عن ابن مسعود, رضي الله عنه.