العقيلي1.
-قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي، قال: حدثنا علي بن الحسن المرزوي، قال: حدثنا إبراهيم بن رستم، قال: حدثنا حفص الأبري، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم... فذكره.
قال أبو جعفر: حفص هذا كوفي حديثه غير محفوظ.
-وقال قتادة: العلماء كالملح، إذا فسد الشيء صلح بالملح، وإذا فسد الملح لم يصلح بشيء.
-وقيل للأعمش: يا أبا محمد، قد أحييت العلم بكثرة من يأخذه عنك.
فقال: لا تعجبوا فإن ثلثًا منهم يموتون قبل أن يدركوا، وثلثًا يلزمون السلطان فهو شر من الموتى، ومن الثلث الثالث قليل من يفلح2.
-وقال: شر الأمراء أبعدهم من العلماء، وشر العلماء أقربهم من الأمراء.
-وقال محمد بن سحنون: كان لبعض أهل العلم أخ يأتي القاضي والوالي باليل يسلم عليهما فبلغه ذلك فكتب إليه: أما بعد فإن الذي يراك بالليل يراك بالنهار وهذا آخر كتاب أكتب به إليك.
قال محمد: فقرأته على سحنون فأعجبه، وقال: ما أسمجه بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد فيه فيسأل عنه فيقال: إنه عند الأمير.
-وقال سحنون: إذا أتى الرجل مجلس القاضي ثلاثة أيام بلا حاجة فينبغي أن لا تقبل شهادته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه القضاعي"115"1/ 100 بأوله، والديلمي"4210"3/ 75"العلمية"، وابن الجوزي في الموضوعات، وانظر الميزان 8/ 84، وكشف الخفاء 2/ 84. وفيه حفص الأبري: قال أبو حاتم: كان شيخًا كذابًا. وانظر المجروحين 1/ 258.
2 رواه الخطيب في الجامع"96"1/ 170-171.