راشد بن سعد, عن أبي أمامة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله, عز وجل"1, يريد: العالم الفاضل، والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الطبراني في المعجم الكبير"7497"8/ 121، وفي مسند الشاميين"2042"، وأبو نعيم في الحلية 6/ 118، وفي الأربعين على مذاهب الصوفية"54"ص104، والبيهقي في الزهد برقم"359"ص78، والخطيب في تاريخه 5/ 99، والقضاعي في مسند الشهاب برقم"663"1/ 387-388، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 146-147.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
عبد الله بن صالح: صدوق, كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. انظر تهذيب الكمال 15/ 98-109، وتهذيب التهذيب 5/ 156-281، والتقريب 2/ 423، وراشد بن سعد: ثقة كثير الإرسال، ولكن العلماء لم ينصوا على أنه أرسل عن أبي أمامة. انظر جامع التحصيل ص174، والمراسيل ص59, وتهذيب التهذيب 3/ 225-226.
وانظر مجمع الزوائد 10/ 268.
قلت: في الباب عن:
1-أبي سعيد الخدري: رواه الترمذي برقم"3127"5/ 298، والبخاري في التاريخ الكبير 4/ 2/ 354، والعقيلي في الضعفاء 4/ 129، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين 3/ 418-419، وفي الأمثال"127"ص78، وأبو زرعة ص733-735، وابن جرير في تفسيره 14/ 46, والسلمي في الأربعين"35"ص133-135، وأبو نعيم في الحلية 10/ 281-282، والخطيب في تاريخه 3/ 191, و7/ 241-242, وابن جميع في معجمه ص233، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 146.
قلت: سنده ضعيف، فيه:
1-عطية العوفي: صدوق يخطئ كثيرًا، كان شيعيًّا مدلسًا، انظر التقريب 2/ 24، والكاشف 2/ 235، وطبقات المدلسين ص130.
2-وقع في سنده اختلاف على عمرو بن قيس:
أ- فرواه مصعب بن سلام، ومحمد بن كثير: عن عمرو، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعًا. ومصعب: صدوق له أوهام، كما في التقريب 2/ 251، وتهذيب الكمال 3/ 3132-3133، وتهذيب التهذيب 10/ 161,
ومحمد بن كثير: ضعيف. انظر التقريب 2/ 203، والتهذيب 9/ 418-419.
ب- وخالفهما سفيان: فرواه عن عمرو، قال: كان يقال: اتقوا فراسة المؤمن... عند العقيلي 4/ 129، والخطيب 3/ 191-192، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 148.
وهذا أولى، فأين هم من سفيان؟ قال العقيلي 4/ 129:"وهذا أولى"أي: رواية سفيان. =