ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال الخطيب في تاريخه 3/ 191:"والصواب ما رواه سفيان, عن عمرو بن قيس الملائي، قال: كان يقال: اتقوا فراسة المؤمن... وساق الحديث كذلك"اهـ. فالحديث: الصواب فيه الإعضال, والوقف. وانظر الموضوعات لابن الجوزي 3/ 147.
3-وقع فيه اختلاف آخر:
أ- فرواه موسى بن زياد، عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمرو به: عند الخطيب في تاريخه 3/ 191.
ب- وخالفه موسى بن داود: فرواه عن محمد بن كثير، عن عمرو به بدون ذكر سفيان.
وتابعه الحسن بن عرفة: عند أبي نعيم في الحلية 1/ 281، وكذلك عبد الحميد بن بيان عنده 10/ 282.
وهو المحفوظ، كما قال الخطيب في تاريخه 3/ 191.
2-ثوبان: رواه أبو نعيم في الحلية 4/ 81, وفي الأربعين"55"ص105, وأبو الشيخ في طبقات المحدثين"583"4/ 419-420، وفي الأمثال"128"ص78، والطبري في تفسيره 14/ 46-47، وابن حبان في المجروحين 3/ 33. وسنده ضعيف جدًّا، فيه:
1-سليمان الخبائري: متروك. انظر الميزان 3/ 209، واللسان 3/ 93- 94.
2-المؤمل بن سعيد الحمصي: قال أبو حاتم: منكر الحديث. انظر المجروحين 3/ 32-33، والميزان 4/ 229، واللسان 6/ 137. ومثل هذا لا يرتقي بغيره لشدة ضعفه.
3-عن ابن عمر: رواه الطبري 14/ 46، وأبو نعيم في الحلية 4/ 94، وابن الجوزي في الموضوعات 3/ 145-146، وسنده ضعيف جدًّا، فيه:
1-فرات بن السائب: قال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني وغيره: متروك. انظر اللسان 4/ 430-431.
2-أحمد بن محمد اليماني: قال أبو حاتم: كان كذابًا. انظر الموضوعات 3/ 147.
4-أبو هريرة: رواه ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 147. وسنده ضعيف جدًّا, فيه: سليمان بن أرقم, قال أبو حاتم وأبو داود والترمذي وابن خراش وأبو أحمد الحاكم والدارقطني: متروك الحديث. انظر الموضوعات 3/ 147.
قلت: فيبقى الحديث على ضعفه؛ لعدم وجود شواهد صالحة للتقوية فتقويه, والله تعالى أعلم بالصواب.