-وقال أبو العتاهية:
بكى شجوة الإسلام من علمائه مما أكثروا لما رأوا من بكائه
فأكثرهم مستقبح لصواب من يخالفه, مستحسن لخطاياه
فأيهم المرجو فينا لدينه رأيهم الموثوق فينا برأيه
-وقال أبو العتاهية عبد الله بن محمد الناشئ:
أصح مواقع الآراء ما لم يكن مستوصبًا عند الجهول
تم والحمد لله الجزء الأول
من كتاب جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله
للإمام العلامة الحافظ المجتهد
أبي عمر يوسف بن عبد البر النمري القرطبي
ويليه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني
وأوله"باب ما جاء في مساءلة الله -عز وجل- العلماء"إلخ.