شئتم أن تعلموا، فلن يأجركم الله بعلمه حتى تعملوا1.
-وعن مكحول، عن عبد الرحمن بن غُنم، قال: حدثني عشرة من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالوا: كنا نتدارس العلم في مسجد قباء إذ خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال:"تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فلن يأجركم الله حتى تعملوا".
-وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل قول معاذ من رواية عباد بن عبد الصمد، عن أنس, وفيه زيادة:"إن العلماء همتهم الوعاية، وإن السفهاء همتهم الرواية"2.
659-وحدثنا عبد الوارث بن سفيان, قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن الجهم، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: تعلموا ما شئتم أن تعلموا، فإن الله لا يأجركم على العلم حتى تعملوا به، إن العلماء همتهم الوعاية وإن السفهاء همتهم الرواية3.
هكذا حدثنا به موقوفا وهو أولى من رواية مَن رواه مرفوعا، وعباد بن الصمد: ليس ممن يحتج به.
-وروينا عن إبراهيم بن أدهم -رحمه الله- قال: مررت بحجر مكتوب عليه،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الدارمي"260"1/ 93، وابن المبارك في الزهد"62"ص21، وأبو نعيم في الحلية 1/ 236.
وقد اختلف في رفعه ووقفه، فقد رواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل برقم"7-8"ص21، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه، عن معاذ به مرفوعا.
وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، قال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير، ورواه أبو نعيم في الحلية 1/ 236، والخطيب في تاريخه 10/ 94، وفيه بكر بن خنيس وحمزة النصيبي: متروكان.
2 رواه الخطيب في جامعه"28"1/ 130 من حديث الحسن مرسلًا بلفظ: همة العلماء الرعاية، وهمة السفهاء الرواية. ورواه في الاقتضاء"39"ص35. وفي الجامع"37"1/ 134-135 من قول الحسن، وفي سنده عند ابن عبد البر عباد بن عبد الصمد: منكر الحديث.
3 رواه الخطيب في جامعه"37"1/ 134-135 عن الحسن قوله بهذا اللفظ.