فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 797

-قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا -والله أعلم- أخذ القائل قوله: كيف هو متقٍ ولا يدري ما يُتقى؟!

-وعن الحسن، قال: العالم الذي وافق علمه عمله، ومَن خالف علمه عمله فذلك راوية حديث سمع شيئا فقاله.

-ويُروى أن سفيان الثوري كان ينشد متمثلًا، وهو لسابق البربري في شعر له مطول:

إذا العلم لم تعمل به كان حجة عليك ولم تعذر بما أنت جاهله

فإن كنت قد أوتيت علما فإنما يصدق قول المرء ما هو فاعله

-ويُروى أن الحسن بن أبي الحسن البصري كان يتمثل بها، والله أعلم.

-وأنشد الرياشي, رحمه الله1:

ما مَن روى أدبا فلم يعمل به ويكف عن زيغ الهوى بأديب

حتى يكون بما تعلم عاملًا من صالح فيكون غير معيب

ولقلما تجدي إصابة عالم أعماله أعمال غير مصيب

-وقال منصور:

ليس الأديب أخا الروا ية للنوادر والغريب

ولشعر شيخ المحدثيـ ـن أبي نواس أو حبيب

بل ذو التفضل والمرو ءة والعفاف هو الأديب

662-حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عثمان بن زفر، قال: سمعت أخي مزاحم بن زفر يذكر عن سفيان، قال: ما عملت عملًا أخوف عندي من الحديث.

قال مزاحم, أو غيره عنه: ولوددت أني قرأت القرآن وفرضت الفرائض ثم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه الخطيب في الاقتضاء"99"ص62-63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت