أبي هانئ الخولاني، عن رجل، عن أبي بصرة الغفاري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"سالت ربي ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها"1.
-وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة: كتبت إليّ تسألني عن القضاء بين الناس، وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب الله، ثم القضاء بسنة رسول الله، ثم بحكم أئمة الهدى، ثم استشارة ذوي العلم والرأي2.
-وذكر ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، قال: كان ابن شبرمة، يقول:
ما في القضاء شفاعة لمخاصم عند اللبيب ولا الفقيه العالم
هون علي إذا قضيت بسنة أو بالكتاب برغم أنف الراغم
وقضيت فيما لم أجد أثرا به بنظائر معروفة ومعالم3
726-حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن مالك، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي الشريف، قال: حدثنا أبو الحسين بن المنتاب القاضي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه أحمد في المسند 6/ 396، والطبراني في المعجم الكبير"2171"2/ 281، وفيه رجل مبهم.
وفي الباب عن: معاذ بن جبل:
رواه أحمد 4/ 195-196، و5/ 240-245، والطبراني"243"20/ 21، والداني في الفتن"9"1/ 193-194.
قال في مجمع الزوائد 2/ 311:"أبو قلابة، لم يدرك معاذ بن جبل".
وللحديث شواهد يرتقي بها.
وقع في المطبوعة: أبو نضرة والصواب أبو بصرة: انظر أسد الغابة 2/ 61، وتهذيب الكمال 7/ 423، والإصابة 2/ 130، والتهذيب 3/ 56.
ووقع في المسند: أبو وهب الخولاني، وكذا في إتحاف المهرة 14/ 39.
2 رواه الدينوري في المجالسة"3071"7/ 168-169، وابن قتيبة في غريب الحديث 2/ 587-588، ووكيع في أخبار القضاة 1/ 78 نحوه، وانظر عيون الأخبار 1/ 126، والفائق 2/ 38، والنهاية 2/ 196.
3 رواه وكيع في أخبار القضاة 1/ 96-97، وعنده: ولا الفقيه الحاكم.
أهون علي ما قد قضيت...