فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 797

أو كان في معنى الكتاب والسنة، هو نحو قول محمد بن الحسن، ومراده من ذلك القياس عليها، وليس هذا موضع القول في القياس، وسنفرد لذلك بابا كافيا في كتابنا هذا إن شاء الله.

وإنكار العلماء للاستحسان أكثر من إنكارهم للقياس، وليس هذا موضع بيان ذلك.

731-حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة والقعنبي، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري, عن أبي هريرة، أنه قال: يا رسول الله، مَن أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟

قال:"لقد ظننت يا أبا هريرة أنه لا يسألني عن هذا الحديث أحد أولى منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، إن أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة مَن قال: لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه"1.

-وذكره البخاري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو بإسناده مثله.

732-أخبرنا سعيد، قال: أخبرنا قاسم، قال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا عاصم، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية الهذلي، عن أبي هريرة, قال: قلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟

فقال:"والذي نفس محمد بيده لقد ظننت أنك أول مَن يسألني عن ذلك لما"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه البخاري"99-6570"، والنسائي"5842"3/ 426-427، وأحمد 2/ 373، وابن منده في الإيمان"904, 905, 906"2/ 862-863، وابن أبي عاصم في السنة"825"2/ 394، وابن سعد في الطبقات 2/ 363-364، و4/ 330، والذهبي في السير 2/ 596، والرافعي في التدوين 2/ 428، وابن خزيمة في التوحيد ص291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت