ليس فيها تفقه، ولا علم ليس فيه تفهم، ولا قراءة ليس فيها تدبر"1."
-قال أبو عمر: لا يأتي هذا الحديث مرفوعا، إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يوقفونه على علي.
-وقيل للقمان: أي الناس أغنى؟ قال: مَن رضي بما أوتي.
قالوا: فأيهم أعلم؟ قال: من ازداد من علم الناس إلى علمه2.
-وعن كعب: أن موسى قال: يا رب أي عبادك أعلم؟
قال: عالم غرثان العلم.
قال ابن وهب: يريد الذي لا يشبع من العلم3.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الديلمي في الفردوس"481"1/ 172.
وعزاه الحافظ ابن حجر في تسديد القوس"ق: 65"لابن لال عن علي، وابن السني وابن عبد البر. وسنده ضعيف، فيه:
1-إسحاق بن أسيد: فيه ضعف. انظر التقريب 1/ 56، والتهذيب 1/ 227.
2-وأعل بالوقف، كما أشار إليه ابن عبد البر هنا.
فقد رواه الخطيب في الفقيه 2/ 161، والآجري في أخلاق العلماء"106"ص60، وأبو نعيم في الحلية 1/ 77 من طريق أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي.
وأبو إسحاق -صدوق، وقد اختلط بأخرة- وهو مدلس.
-ورواه الخطايب 2/ 160 من طريق أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.
والحارث الأعور: ضعيف.
-ورواه أبو خيثمة في العلم"143"ص33-34، والدارمي"297-298"1/ 101، والقيسراني في تذكرة الحفاظ 1/ 13، وابن بطة.
وفيه ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك. انظر التهذيب 8/ 465-468، والمغني 2/ 536، والكاشف 3/ 13، والتقريب 2/ 138.
2 رواه عبد الرزاق مطولا في المصنف"20470"11/ 254"، وأبو نعيم في الحلية 2/ 283."
3 رواه أبو نعيم في الحلية 5/ 377 موقوفا. ورواه مرفوعا:
أبو يعلى في مسنده"2183"4/ 132 والقضاعي في مسند الشهاب"205"1/ 150، وابن حبان في المجروحين 3/ 35، عن جابر: أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: أي الناس أعلم؟ قال:"من يجمع علم الناس إلى علمه، وكل صاحب علم غرثان". وسنده ضعيف جدا، فيه مسعدة بن اليسع، كذبه أبو داود. وانظر مجمع الزوائد 1/ 162.
ورواه الدارمي"285"1/ 98 عن طاوس مرسلا، ورواه رزين في جامعه، كما في جامع الأصول 8/ 9.
وسيأتي مسندا برقم"1112"إن شاء الله تعالى.