قال: حدثنا أبو عصام رواد بن الجراح، عن سعيد، عن قتادة, قال: مَن لم يعرف الاختلاف لم يشم رائحة الفقه بأنفه1.
796-حدثنا عبد الرحمن بن يحيى وخلف بن أحمد، قالا: حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، حدثنا محمد بن علي بن مروان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، يقول: سمعت يزيد بن زريع، يقول: سمعت سعيد بن أبي عروبة، يقول: مَن لم يسمع الاختلاف فلا تعدّوه عالما.
797-حدثنا خلف بن القاسم وعبد الله بن محمد بن أسد، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن أشته الأصبهاني المقرئ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الثقفي المقرئ المعروف بالكسائي: أن حمدان التمار حدثهم، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا رواد بن الجراح العسقلاني، قال: سمعت سعيد بن بشير، قال: سمعت قتادة، يقول: مَن لم يعرف الاختلاف لم يشم أنفه الفقه.
798-قال محمد بن عيسى: وسمعت هشام بن عبيد الله الرازي، يقول: مَن لم يعرف اختلاف القراء فليس بقارئ، ومَن لم يعرف اختلاف الفقهاء فليس بفقيه.
799-وأخبرنا أحمد بن سعيد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن أبي دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد بن بشر، قال: إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، قال: لا ينبغي لأحد أن يفتي الناس حتى يكون عالما باختلاف الناس، فإنه إن لم يكن كذلك رد من العلم ما هو أوثق من الذي في يديه.
800-وحدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: سمعت أيوب السختياني، يقول: أجسر الناس على الفتيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 21.