فهرس الكتاب

الصفحة 532 من 797

ولا يصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه غير هذا بوجه من الوجوه، والمعنى: أن يتمادى اثنان في آية يجحدها أحدهما ويدفعها أو يصير فيها إلى الشك، فذلك هو المراء الذي هو الكفر، وأما التنازع في أحكام القرآن ومعانيه فقد تنازع أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في كثير من ذلك، وهذا يبين لك أن المراء الذي هو كفر هو الجحود والشك، كما قال عز وجل: {وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} [الحج: 55] . والمراء والملاحاة غير جائز شيء منهما، وهما مذمومان بكل لسان. ونهى السلف -رحمهم الله- عن الجدال في الله جل ثناءه في صفاته وأسمائه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

= وفي الصغير"496-574"، والبزار في مسنده"2313""كشف"، وأبو نعيم في الحلية 5/ 192، و6/ 134-215 و8/ 212-213، وفي أخبار أصبهان 1/ 272-292 و2/ 123، والقطيعي في جزء الألف دينار"212"ص324، وابن حبان"74"و"1464"، واللالكائي"181-182"1/ 116، والحاكم في المستدرك 2/ 223، والآجري في الشريعة"131-132"ص75"طبعة المهدي"، والعقيلي في الضعفاء 3/ 365-366، والبيهقي في الشعب 5/ 25-206، والخطيب في تاريخه 4/ 81 و11/ 26-136، والذهبي في السير 10/ 624، وابن عدي في الكامل 5/ 1902، وانظر المقدسي في الحجة ص129، وانظر علل ابن أبي حاتم 2/ 74 فأعله بالاضطراب، وعلل الدارقطني 7/ 280-281، ويتأيد بما في الباب عن:

1-عمرو بن العاص: رواه أحمد 4/ 204-205، وفي أوله قصة، ولفظه:"القرآن نزل على سبعة أحرف، على أي حرف قرأتم أصبتم، فلا تماروا فيه، فإن المراء فيه كفر". وأبو عبيد في فضائل القرآن ص353 بالمراء فقط.

2-عبد الله بن عمرو: بلفظ:"لا تماروا في القرآن ...": رواه الطبراني في الأوسط"3973"4/ 569 من طريق سليمان بن يسار، عن ابن عمرو، والآجري في الشريعة"135"ص76"المهدي"، ورواه الطبراني في الكبير، وابن بطة في الإبانة"793"2/ 612"الكتاب الأول"، وابن أبي شيبة"30166"6/ 142. وفي سنده موسى بن عبيدة: ضعيف جدا، كما في المجمع 1/ 157، وله طرق أخرى وألفاظ أخرى.

3-أبي جهيم: رواه أحمد 4/ 169-170، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص354، وابن بطة في الإبانة"801"2/ 616-617"الكتاب الأول".

4-زيد بن ثابت: رواه الطبراني"4916"5/ 152، وفي المجمع 1/ 157:"رجاله موثقون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت