905-قال: وحدثنا هشيم بن بشر، عن العوام بن حوشب، عن معاوية بن قرة، قال: إياكم والخصومات في الدين، فإنها تحبط الأعمال1.
906-قال: وحدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أن عمر بن عبد العزيز قال: إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة2.
907-قال: وحدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن خالد بن سعد، قال: دخل أبو مسعود على حذيفة، قال: أعهد إليّ. قال: أولم يأتك اليقين.
قال: بلى.
قال: فإن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وتنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله؛ فإن دين الله واحد3.
-وقال الأوزاعي: بلغني أن الله إذا أراد بقوم شرا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل4.
908-وحدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن بكر بن نصر، عن الأوزاعي، قال: إذا أراد الله بقوم شرا ألزمهم الجدال ومنعهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
="558-559"2/ 500-501، و"571, 572, 573"2/ 504-505، والخلال في السنة"717"1/ 461-462.
1 وراه ابن بطة في الإبانة"562, 563, 654"2/ 501-502، و"621"2/ 522، والآجري في الشريعة"18"ص66، واللالكائي"221"1/ 129، وعبد الله في السنة"98"1/ 137، كلهم عن العوام، عن معاوية بن قرة.
2 رواه الدارمي"307"1/ 103، واللالكائي في أصول الاعتقاد"251"1/ 135.
3 رواه ابن بطة في الإبانة"571, 572, 573"2/ 504-505، واللالكائي"120"1/ 90، و"164"1/ 110، والطبراني"571, 572, 573"- 2/ 504-505، والأصفهاني في الحجة 1/ 303.
4 رواه اللالكائي"296"1/ 145، عن بكر بن مضر، عن الأوزاعي قال...