فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 797

910-وقد أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، قال: حدثنا أحمد بن سليمان النجاد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا حسين بن حفص الأصبهاني، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى تكون خصومات الناس في ربهم".

قال عبد الملك: فذكرت ذلك لعلي بن المديني فقال: ليس هذا بشيء إنما أراد حديث محمد بن الحنفية: لا تقوم الساعة حتى تكون خصومتهم في ربهم1.

-وقال الهيثم بن جميل: قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد الله الرجل يكون عالما بالسنة أيجادل عنها؟ قال: لا، ولكن يخبر بالسنة، فإن قبلت منه وإلا سكت.

911-أخبرني عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثني أحمد بن زهير، قال لي مصعب بن عبد الله: ناظرني إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: لا أقول كذا ولا أقول غيره يعني في القرآن. فناظرته فقال: لم أقف على الشك، ولكني أقول كما قال: اسكت كما سكت القوم.

قال: فأنشدته هذا الشعر، فأعجبه وكتبه، وهو شعر قيل منذ أكثر من عشرين سنة:

أأقعد بعد ما رجفت عظامي وكان الموت أقرب ما يليني

أجادل كل معترض خصيم وأجعل دينه غرضا لديني

فأترك ما علمت لرأي غيري وليس الرأي كالعلم اليقين

وما أنا والخصومة وهي لبس تصرف في الشمال وفي اليمين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 رواه الدارقطني في علله 10/ 167.

وقال:"يرويه أبو قلابة، عن حسين بن حفص، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. ووهم فيه، وإنما روي عن الثوري هذا الحديث من حديث منذر الثوري، عن محمد بن الحنفية من قوله غير مرفوع"، ثم نقل كلام ابن المديني. وأثر ابن الحنفية سبق تخريجه قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت