عبد المطلب، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة1.
-وتجادل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم السقيفة وتدافعوا وتقرروا وتناظروا، حتى صار الحق في أهله، وتناظروا بعد مبايعة أبي بكر في أهل الردة وفي فصول يطول ذكرها.
واحتجوا على أبي بكر بقول رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله". فقال أبو بكر: من حقها الزكاة، والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة ولو منعوني عناقا -ويروى: عقالا- لقاتلتهم عليه2.
فبان لعمر وغيره من الصحابة الذين خالفوا أبا بكر في ذلك أن الحق معه فبايعوه.
وقوله, صلى الله عليه وسلم:"إلا بحقها"مثل قوله, عز وجل: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الأنعام: 151] .
935-وحدثني أحمد بن سعيد بن بشر, قال: حدثنا محمد بن أبي دليم، قال: حدثنا محمد بن وضاح، قال: حدثنا ابن ماهان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: لما جمع أبو بكر أهل الردة قال: اختاروا مني حرباء مجلية أو سلما مخزية.
قالوا: أما الحرب المجلية فقد عرفناها فما السلم المخزية؟ قال: تدون قتلانا، ولا ندي قتلاكم.
فقام عمر بن الخطاب، فقال: قتلانا قتلوا في سبيل الله، لا يودون، وننزع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه البخاري"3968, 3969, 4743". ومسلم"3033"، وابن ماجه"2835"، والنسائي في الكبرى -في التفسير-"361"2/ 84-85، والواحدي ص308، والطبراني"2953"3/ 164، والطبري 17/ 99، والبيهقي في الدلائل 3/ 72.
2 سبق