عنكم الحلقة والكرام -يعني: السلاح والخيل- قاله ابن ماهان.
قال: وتلزمون أذناب الإبل حتى يُرِي اللهُ خليفةَ رسوله والمؤمنين ما شاء1.
936-وحدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا ابن دليم، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، فذكر مثله2.
937-حدثنا سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل, قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: قلت لحذيفة: صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت المقدس؟
فقال: أنت تقول صلى فيه يا أصلع.
قلت: نعم. بيني وبينك القرآن.
قال حذيفة: هات، من احتج بالقرآن فقد أفلح، فقرأت عليه: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: 1] . فقال حذيفة: أين تجده صلى فيه، وذكر الحديث3.
-وناظر علي -رضي الله عنه- الخوارج حتى انصرفوا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه البخاري"7221"مختصرا، وابن أبي شيبة في المصنف"28945"5/ 558، و"32731"6/ 437-438، و"33110"6/ 482، و"37054"7/ 434، والبيهقي في 8/ 183-335، والخلال في السنة"475"2/ 355، وأحمد في فضائل الصحابة"1698"2/ 893، وانظر فتح الباري 13/ 210.
2 انظر التعليق السابق.
3 رواه الترمذي"3147"5/ 307، والنسائي في تفسيره من الكبرى"300"، وأحمد 5/ 387, 390, 392, 394، وابن حبان"45"1/ 233-234، والطيالسي"411"، وابن أبي شيبة 11/ 460-461 و14/ 306"الهندية"، والطبري 15/ 15، والحاكم 2/ 359، والبيهقي في دلائل النبوة 2/ 364، وسنده حسن، لأجل عاصم بن بهدلة.