فهرس الكتاب

الصفحة 603 من 797

-وروي نحو هذا أنه جرى بين الأعمش وأبي يوسف وأبي حنيفة فكان من قول الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة1.

-ومن ههنا قال الزبيدي:

إن من يحمل الأحاديث ولا يعرف فيه التأويل كالصيدلاني

وقد تقدم ذكر هذه الأبيات بتمامها في كتابنا هذا.

1018- أخبرني خلف بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن شعبان، قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا علان بن المغيرة، قال: حدثنا علي بن معبد بن شداد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: كنت في مجلس الأعمش فجاءه رجل فسأله عن مسألة، فلم يجبه فيها، ونظر فإذا أبو حنيفة فقال: يا نعمان قل فيها.

قال: القول فيها كذا.

قال: من أين؟ قال: من حيث حدثتناه.

قال: فقال الأعمش: نحن الصيادلة وأنتم الأطباء2.

1019- حدثني أحمد بن عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد، قال: سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، يقول: سمعت سريج بن يونس، يقول: سمعت يحيى بن يمان، يقول: يكتب أحدهم الحديث ولا يتفهم ولا يتدبر، فإذا سئل أحدهم عن مسألة جلس كأنه مكاتب.

-قال أبو عمر: في مثل هذا يقول الشاعر:

زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر

لعمرك ما يدري البعير إذا غدا بأحماله أو راح ما في الغرائر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 انظر التعليق الآتي.

2 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت