في حلقي أمر من العلقم، ما عطفتم على أحد إلا حملتموه على الكذب.
1021- حدثنا خلف بن أحمد، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا محمد بن علي، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت أبا بكر بن عياش، يقول: سمعت مغيرة الضبي، يقول: والله لأنا أشد خوفا منهم من الفساق, يعني: أصحاب الحديث.
-وفيما رواه عبدان، عن ابن المبارك، أنه قال: ليكن الذي تعتمد عليه الأثر، وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث1.
-وقال وكيع: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به، وكنا نستعين على طلبه بالصوم2.
1022- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا ابن الأصبهاني، حدثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، قال: لا يفقه الرجل في الحديث حتى يأخذ منه ويدع.
1023- سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن أسد -رحمه الله- يقول: سمعت حمزة بن محمد بن علي الكناني، يقول: خرجت حديثا واحدا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من مائتي طريق أو نحوه من مائتي طريق -يشك أبو محمد- قال: فداخلني من ذلك من الفرح غير قليل، وأعجبت بذلك، قال: فرأيت ليلة من الليالي يحيى بن معين في المنام فقلت له: يا أبا زكريا خرجت حديثا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من مائتي طريق، قال: فسكت عني ساعة، ثم قال: أخشى أن يدخل تحت هذا: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1] .
-وقال عمار بن رزيق لابنه, ورآه يطلب الحديث: يا بني اعمل بقليله تزهد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الخطيب في الفقيه 2/ 164 وغيره. وقد سبق"761".
2 سبق. ورواه نحوه الخطيب في الجامع"1848"2/ 386. ورواه عن وكيع، عن ابن مجمع"1851-1852"2/ 388-389.