فهرس الكتاب
الأثر، وخذ من الرأي ما تفسر به الحديث1.
-قال: قال ابن المبارك: قال مالك بن دينار لقتادة: أتدري أي علم رفعت؟ قمت بين الله وبين عباده، فقلت: هذا يصلح وهذا لا يصلح2.
-وذكر الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب فسأله عن شيء فأملاه عليه، ثم سأله عن رأيه فأجابه، فكتب الرجل، فقال رجل من جلساء سعيد، أيكتب يا أبا محمد رأيك؟ فقال سعيد للرجل: ناولنيها فناوله الصحيفة فخرقها.
-قال: وحدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك, عن عبد الله بن وهب، أن رجلا جاء إلى القاسم بن محمد فسأله عن شيء فأجابه، فلما ولى الرجل دعاه فقال له: لا تقل إن القاسم زعم أن هذا هو الحق ولكن إن اضطررت إليه عملت به.
1084- حدثنا محمد بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال: حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول3.
ورواه غير الفريابي، عن العباس بن الوليد، عن أبيه، عن الأوزاعي مثله. قال: وإن زخرفوه بالقول.
-وذكر البخاري، عن بكير، عن الليث، قال: قال ربيعة لابن شهاب: يا أبا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 سبق برقم"761".
2 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 2/ 168.
3 رواه البيهقي في المدخل"233"ص199، واللالكائي وابن بطة، والخطيب في شرف أصحاب الحديث"7"، وابن حزم في الإحكام 6/ 221، وانظر السير 7/ 120، ومختصر الرد المؤمل ص42، وتذكرة الحفاظ 1/ 180.