فهرس الكتاب
عبد الرحمن في المنام فقلت له: يا أبا عثمان ما حالك؟ فقال: صرت إلى خير إلا أني لم أحمد على كثير مما خرج مني من الرأي.
1094- أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا سحنون، قال: حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني يحيى بن أيوب، قال: بلغني أن أهل العلم كانوا يقولون: إذا أراد الله ألا يعلم عبده خيرا شغله بالأغاليط.
1095- حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا مروان بن عبد الملك، قال: حدثنا العباس بن الفرج، قال: حدثنا ابن الشاذكوني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: قال ابن شبرمة: أنا أول من سمى أصحاب المسائل: الهداهد.
وقال:
سألنا ولما نأل عم سؤالنا وكم من عريف طوحته الهداهد
1096- حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ ووهب بن مسرة، قالا: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا أبو جعفر هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القرشي، قال: سمعت مالكا يقول: ما زال هذا الأمر معتدلا حتى نشأ أبو حنيفة، فأخذ فيهم بالقياس فما أفلح ولا أنجح.
1097- قال ابن وضاح: وسمعت أبا جعفر الأيلي، يقول: سمعت خالد بن نزار، يقول: سمعت مالكا يقول: لو خرج أبو حنيفة على هذه الأمة بالسيف كان أيسر عليهم مما أظهر فيهم, يعني: من القياس والرأي1.
1098- وحدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أبو طالب محمد بن زكريا، قال: حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق الهمداني، عن الحميدي، عن ابن عيينة، قال: لم يزل أمر أهل الكوفة معتدلا حتى نشأ فيهم أبو حنيفة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ذكره ابن عبد البر في الانتقاء ص150.