فهرس الكتاب
زيد وهشيم ووكيع بن الجراح وعباد بن العوام وجعفر بن عون وهو ثقة لا بأس به.
وقال يحيى بن سعيد: ربما استحسنا الشيء من قول أبي حنيفة فنأخذ به1.
قال يحيى: وقد سمعت من أبي يوسف الجامع الصغير, ذكره الأزدي.
قال: حدثنا محمد بن حرب، سمعت علي بن المديني.. فذكره من أوله إلى آخره حرفا بحرف.
1102- أخبرنا عبد الله بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد، قال: أنبأنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال: قال مالك بن أنس: قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد استكمل هذا الأمر، فإنما ينبغي أن يتبع آثار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وآثار الصحابة، ولا يتبع الرأي؛ فإنه متى اتبع الرأي جاء رجل آخر أقوى في الرأي منك فاتبعته؛ فأنت كلما جاء رجل فغلبك اتبعته؟ أرى هذا لا يتم.
1103- وحدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عثمان، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، قال: كنت أجالس أبا حنيفة، فربما سمعته في اليوم الواحد في المسألة الواحدة خمسة أقوال، ينتقل من قول إلى قول، فقمت عنه وتركته، وطلبت الحديث.
1104- حدثنا عبد الله، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: سمعت عبد الله بن المبارك، يقول: كان يعجبني مجالسة سفيان الثوري، وكنت إذا شئت رأيته مصليا، وإذا شئت رأيته في الزهد, وإذا شئت رأيته في الغامض من الفقه، ورب مجلس شهدته ما صلي فيه على النبي, صلى الله عليه وسلم.
قال عبدان: كأنه عرّض بمجلس أبي حنيفة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه ابن الجنيد عن ابن معين, انظر سؤالات ابن الجنيد"424"ص89، ومعرفة الرجال"56"1/ 38، والتاريخ لابن معين"2530"، وابن عبد البر في الانتقاء ص131-132.