ذلك1.
-قال أبو يوسف: قال أهل العلم: الإمعة: أهل الرأي2.
109-وأخبرنا عبد الله، ثنا الحسن، نا يعقوب، قال: حدثنا صفوان بن صالح، ثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني هارون بن رئاب، قال: كان ابن مسعود يقول: اغد عالمًا أو متعلمًا، ولا تغد فيما بين ذلك، فإنما بين ذلك: جاهل، أو جهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها لرجل غدا يطلب العلم, من الرضى لما يصنع3.
110-وحدثنا عبد الله، نا الحسن، نا يعقوب، نا ابن نمير، نا وكيع، نا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن أبي عبيدة، قال عبد الله: اغد عالمًا أو متعلمًا, ولا تغد بين ذلك4.
111-وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أنا سليمان بن أبي شيخ، قال: قال أبو سفيان الحميري: ليس الأدب إلا في صنفين من الناس: رجل تأدب بالسلطان، ورجل تأدب بالفقه، وسائر الناس همج.
-وروي عن علي -رضي الله عنه- قال: الناس ثلاث: فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة, والباقي همج رعاع أتباع كل ناعق5.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 رواه الفسوي"ملحق المعرفة"3/ 399، وابن حزم في الإحكام 6/ 234، والبيهقي في المدخل"378"ص267. وسنده حسن لأجل عاصم, وله طريق أخرى. رواه الطبراني"8752"9/ 163, من طرق عبد الملك بن عمير، عن ابن مسعود, ولم يدركه، كما في المجمع 1/ 122. ورواه أبو خيثمة في العلم"1"ص19 وفيه انقطاع، وقد سبق"102".
2 انظر غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 49-50.
3 رواه الدارمي"339"1/ 109، والفسوي 3/ 399.
4 سبق برقم"102-108".
5 رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 49-50, وأبو نعيم في الحلية 1/ 79-80.