1239- حدثنا سلمة بن سعيد، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا العباس بن محمد البصري، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الله بكر السهمي، قال: حدثنا عباد بن كثير، عن أبي قلابة، عن ابن مسعود، قال: ستجدون أقواما يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وعليكم بالعتيق1.
1240- وحدثني سعيد بن نصر، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا ابن وضاح، قال: حدثنا موسى بن معاوية، قال: حدثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، قال: قال عمر: إنما أخاف عليكم رجلين: رجل يتأول القرآن على غير تأويله، ورجل ينافس الملك على أخيه2.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= الحسن، عن الأحنف، عن عمر.
وخالفه عبد الأعلى بن حماد، رواه عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن.
وهو أشبه بالصواب، كما في العلل للدارقطني 1/ 142-143.
ووقع في سنده اختلاف ثالث:
هو حديث رواه حسين المعلم، واختلف عنه:
أ- فرواه معاذ بن معاذ، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصين، عن النبي, صلى الله عليه وسلم.
ووهم فيه.
ب- ورواه عبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة وغيرهما، عن حسين، عن ابن بريدة، عن عمر بن الخطاب.
وهو الصواب. انظر العلل للدارقطني 2/ 170-171 و2/ 246.
1 رواه الدارمي"142-143"1/ 66، وعبد الرزاق"20465"11/ 252، وابن وضاح"60"ص64، والطبراني"8845"9/ 189، واللالكائي"108"1/ 78، والمروزي في السنة"85"ص30، والبيهقي في المدخل"387-388"ص271-272، والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 43، وابن بطة في الإبانة"168-169"1/ 323-324 و"189"1/ 332-333 و"192"1/ 133، والهروي في ذم الكلام، من طرق يصح بها.
2 رواه الطبراني في الأوسط"1886"عن عمر مرفوعا نحوه، وفيه إسماعيل بن قيس: متروك. وانظر مجمع الزوائد 1/ 187.