-وذكر العقيلي، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الفريابي، وعبد الله بن حنبل، قالا: نا عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج، قال: أخبرنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم بن الوليد, عن الحارث العكلي, عن إبراهيم, عن الأسود, عن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -قال:"نضر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها، فإنه رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقيه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب رجل مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمور، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم".
قال أبو عمر: وروى هذا الحديث أيضًا عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أبو بكرة:
145-أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، أن قاسمًا أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، نا عبيد الله بن عمر، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت أن أبا بكرة حدث قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بمنًى فقال:"ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فإنه لعله أن يبلغه من هو أوعى له منه, أو من هو أحفظ له".
قال أبو بكرة: فقد كان هذا قد بلغه أقوام من هو أوعى له منهم1.
قال أحمد بن زهير: كذا قال أيوب عن محمد: نبئت أن أبا بكرة، وقال ابن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 حديث أبي بكرة حديث طويل رواه بعضهم مطولًا, والآخر مقطعًا: رواه البخاري"67-105-1741-4406-5550-7078-7447"، ومسلم"1678"، وأبو داود"1947"، وابن ماجه"233"، والبخاري في خلق أفعال العباد"396-397"، وأحمد 5/ 4-37-49، والنسائي في الصغرى، وفي الكبرى"5850-5851"3/ 432-433.
وابن حبان"3848-5973-5975". وفي المجروحين 1/ 15-16. والبيهقي في الدلائل 1/ 539، وفي السنن 5/ 14-265-266 و8/ 19-20 والنسائي في الصغرى، وفي الكبرى"5850-5851"3/ 432-433، والقضاعي"1718"، والبغوي"1965"7/ 215-216, وعياض في الإلماع ص14-15، وأبو عمرو المديني في جزئه"17-18-19-20-21"ص33-35، وابن أبي عاصم في الآحاد"1565"3/ 208، والطبراني في الأوسط"963"1/ 292.